محامد نحمد بها الله الباري

اللهم أنت أحق من ذُكر، وأحق من عُبد، وأنصر من ابتُغي، وأرأف من مَلَك، وأجود من سُئل، وأوسع مَن أعطى. أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهَك. لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، تطاع فتشكر، وتُعصى فتغفر. أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال. القلوب لك مُفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، والخلق خلقك، والعبد عبدك، وأنت الله الرؤوف الرحيم...))./((تمَّ نورك فهديت فلك الحمد، عظم حلمك فعفوت فلك الحمد، بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد. ربَّنا: وجهك أكرم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها. تطاع ربَّنا فتشكر، وتُعصى ربَّنا فتغفر، وتجيب المضطر، وتكشف الضر، وتَشفي السُقم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مدحتَك قولُ قائل))/((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم))/((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدّ))/((لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين))/((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، و النبيون حق، ومحمد حق. ))/اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت...

ارشيف 3 ثانوي مفعل الروابط

رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

الأحد، 8 نوفمبر 2020

1⚶*👤* الفرق بين الأمر والنهي




جاري تحقيق القول فيه بمشيئة الله

4
باب بيان انه لا يدخل الجنة الا المومنون وان محبة المومنين من الايمان
81- قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «
لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أَفْشُوا السَّلَام بَيْنكُمْ»

 

 وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: «وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا» هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الْأُصُول وَالرِّوَايَات وَلَا تُؤْمِنُوا بِحَذْفِ النُّون مِنْ آخِره وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ صَحِيحَةٌ.

قال النووي ::


وَأَمَّا مَعْنَى الْحَدِيث فَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا» مَعْنَاهُ لَا يَكْمُل إِيمَانكُمْ وَلَا يَصْلُح حَالُكُمْ فِي الْإِيمَان إِلَّا بِالتَّحَابِّ


 ((قلت المدون هذا تأويل باطل إنما قصده رسول الله صلي الله عليه وسلم هو ما دل عليه النص بالحرف دون تأويل ذلك لأن النبي هو العني بالبيان بلا ريب )


الأدلة علي بطلان تأويل النووي في هذا المسار


1. لأن الأصل في نصوص الشرع أنها نزلت بألفاظها الدالة علي مقصود الله ومقصود رسوله كما هي بنفس أسوار كلماتها المكونة لعباراته فجملها فنصوصها وإنما أوتي رسول الله حسن البيان الدال عليه أحسن الكلمات التي تخيرها الله تعالي لرسوله والنووي كل ما فعله هنا أنه وسع سور الكلمات في النص من / وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّواإلي  / (((وَلَا تُؤْمِنُوا إيمانا كاملاً حَتَّى تَحَابُّوا)))

 


https://1.bp.blogspot.com/-rUxCy2S7D-0/XioyaYaFZHI/AAAAAAAACE4/2DXS68XsD8UfiFMzGI10x5eAXWhn7wXNwCLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%84++1.png

 

فحول بهذا الإتساع الذي صنعه في سورالنص النفي إلي إثبات وتحول تبعا لذلك المنفي عنه الإيمان إلي هيئة المثبت له ألإيمان

 إذ أن كل إضافة إلي النفي لابد وأن تحوله إلي إثبات 

 

فنص لا يلعب تامر الكرة  نفي تام   لفعل اللعب وإضافة زيادة ( لعبا جميلا أو كاملا ) قد أثبتت لمحمد اللعب واستثنت منه اللعب الجميل أو اللعب الكامل 
 
[[[ وهذ يسمي في مجال التأويل إثبات الفعل المنفي أو نفي الفعل المثبت بطريقة (((الإضافة أو الزيادة)))وفي مجال التحريف هو تحريف النص المثبت إلي نصٍ منفي (((بطريقة الإضافة أو الزيادة))) ]]] 
 

2.قلت المدون هذا النص لا يستخدم الا للوعيد والزجر يعني ليس للاحكام بالكفر علي الناس لان النص للوعيد بمعني أنه يُفَعَّلُ فقط يوم القيامة وفي الدنيا هو تعليم للمؤمن وتخويف له لا بد أن يتحاب كما أراد الله ورسوله مع أخيه المؤمن لأن الموت علي عدم التحاب هذا  تعمدا  بغير توبة هو موت علي ذنبٍ توعد الله صاحبه بعدم دخوله الجنة كما جاء في النص عياذا بالله كما جاء به النص علي أصله  وكما توعده  فهذا غاية ما في النص )
وقلنا أن كل نصوص الوعيد تُفَعَّل فقط بعد الموت وتصدق بأحكامها كما جاءت بالنص يوم القيامة لذلك فالفالح هو من خاف وعمل لما بعد الموت

https://1.bp.blogspot.com/-vOY_zVj9yNQ/XipO418CeaI/AAAAAAAACGA/rop65eVsSccna7Akj0c91Z72CIHLE1zgwCLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%A3%D9%83%D9%85%D9%84%D8%AA+%D9%84%D9%83%D9%85.png


3. قد  حرًّر الله تعالي نصوص شريعته من لعب اللاعبي وعبث المبطلين  فآية تحريز النصوص  هنا :


https://1.bp.blogspot.com/-TcARTXtjjVg/XipNcplgC8I/AAAAAAAACF0/tYsrBwcLhVsDgIpDwRydjhvOtuQYx8HxACLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%A3%D9%83%D9%85%D9%84%D8%AA+%D9%84%D9%83%D9%85.png

2 . لقد سبق قولنا ان الله تعالي قد حَرَّزَ نصوص التشريع بآية سورة المائدة رقم٣. 
1. بإكمال ديننا لنا
2. وبإتمام نعمته علي أمة الإسلام 
3.وارتضي لأمة محمد الإسلام دينا  



https://1.bp.blogspot.com/-JyGt5ijWdy4/XipUcQSSC9I/AAAAAAAACGM/sT_ofkX6lWQkQnYoMPZSQ3hhgyGMpb_yQCLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D8%B21111111111.png


وأسأل أمة الإسلام هل بعد الكمال كمال؟ 
وهل بعد التمام تمام؟ 
وهل بعد الرضا رضا؟

 إن تدخلات البشر فيما أكمله الله تعالي من تشريع بل وما أتمه الله من نعمة { وأكبر هذه النعم هو تمام الدين وإتمام نصوصة الطاوية كل شرعه تعالي بين صفحات كتابه وسنة نبييه صلي الله عليه وسلم  تجعل من المستحيل لبشر كائنا من كان أن تطال يديه أو لسانه بإختراق هذه النصوص 
بل ولا يتجرأ علي ذلك إلا سفهاء الناس 

وكل متجرئ علي ذلك لا ينوبه من فعله إلا كما ينوب الساعي إلي السراب مظنة أنه سيبلغ الماء وما هو ببالغه 

أو كمن يبسط كفيه إلي الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه 
فهيهات.. هيهات إذ حرز بأ الله تعالي كل نصوص الشرع في عالم الحق .. 
وأغلق الأبواب علي من يريد أن يخترقها من أي كائن من البشر ليضيف إليها أو يحذف منها ذرة أو مثقال ذرة  منها ابتغاء تحريف محتواها أو ما تدل عليه-معانيها- فإذن قد حرز الله نصوص شرعه بهذه الآية3. من سورة المائدة في كل نصوص الدين  
وبها كف الله تعالي أيدي كل الخلق شاؤا أم أبوا 
وأعرض الله عن كل الخلق جميعا حين أنبأنا بكمال ديننا وتمام نعمته علينا والرضا بالإسلام ديننا وكلمة الإسلام هنا تعني الدينونة بما احتواه الإسلام من نصوص منزلة بقصد ٍ أشارت إليه أسوار كلمات النص بحجمها الوارد نصا 
كما جاء لا بزيادة ولا نقصان 


https://1.bp.blogspot.com/-_8DwpniF5E0/XipXqNamEuI/AAAAAAAACGY/2arW4UDQVJYm_2A9JU16LfExCm1VIoArQCLcBGAsYHQ/s1600/%D9%88%D9%83%D9%84+%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AD%D8%B1%D8%A7.png

وكل متجرء علي الله مُكَذِّب له هو من يتناول نصا من تلك النصوص بالتأويل فسور الكلمات قد حَدَّدَ قَبْلَا ماهياتها ودلاتها ومقصود الله منها وحرم الله علي كل أحد من الناس ان يزيد أو ينقص مثقال ذرة من زيادة أو نقص في كلماته فالله قد أكمل وأتم دينه نعمة ارتضاه إسلاما بمحتواه كما نزل وتضمن هذا أن يمتنع الناس جميعا عن تناول اي نص من نصوص الشريعة بإضافة او حذف تحت أي مسمي راجع  شروط نقل أحكام الله تعالي من التطبيق البيني{ أي بين العبد وربه} إلي التطبيق العلني أي بين العبد وسائر العباد اضغط هذا الرابط 🌔رابط 1 / 🌔/الرابط2


https://1.bp.blogspot.com/-4GoJhjt9Q0c/XipZhml1BgI/AAAAAAAACGk/WCUFSGrguL8lZuDeYNru9WlmlXq2_279wCLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%84+5555.png

 

4.قلت المدون لقد دأب النووي علي تأويل كل نصوص الزجر في السنة النبوية المطهرة تأويلا أخلي النص من جوهره وضاعت بتأويلاته مدلولات تلك النصوص{واستبدل جوهر النص بأعراضه فيظهر للقارئ أن النص لا يقصد الجوهر بل يقصد العرض وسيأتي الفرق بين الجوهر والعرض بعد أسطر إن شاء الله  ليتبين للقارئ مدي خطورة تأويلات النووي التي أضفي عليها مسمي الشرعية وهي أبعد ما تكون عن حقيقة النصوص الحديثية والنصوص القرآنية خطورة علي دين الله وأنه بطريقته وأمثاله قد غيروا جوهر الدين إلي مجرد متهرئات مضادة للمدلول الأول في كل شعابه العقدية ودروبه الفقهية } 
حيث يستخدم النووي الخلط بين جوهر ما أشار إليه النص مما زُجِرَ بواسطته (المسلمُ المزجورُ اْلْمُتَوَعْدُ   ذاته  ) بأعراض ذات المسلم المزجور بما فيه من صفات كأن المزجور المتوعد ليس المسلم ذاته بل صفاته دون ذاته .... وهكذا استطاع أن ينيخ إكثر أولي العلم من القديم والجديد من أول زمانه حتي زماننا ولست أدري إلي متي سيكون ذلك في أمة الحق والإسلام  بل ودانت له الأغلبية الكاسحة في صورة ارتداء مسوح منهجه المصنوع من وحي خياله زورا وبهتانا حتي أنشأ صرحاً كبيرا من أكثر نصوص الشرع في الأحكام والعقيدة ومعظم الدين كأنه دينٌ موازي لشرع الله ورسوله وصار الناس خاصة المتعلمون منهم لا يفتون بنصوص القران وأكثر السنة بل يستدلون بأقاويل النووي كأسانيد لفتاواهم)..
ثم قلت المدون {{{{{{{{{الجوهر في الفلسفة هو الأساس الذي يشكل للجسم أو المادة ما هي عليه فعلا، وبهذا تملك ضرورة وجود حتمية، بخلاف الأعراض، أو الخواص التي تطرأ على الجسم أو المادة.

https://4.bp.blogspot.com/-pUkcQqz1OVI/W-KcBnEcCeI/AAAAAAAABsc/_xxEJuTMfagHxn-LSSdrc3UK4PnsiaTpgCLcBGAs/s1600/%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A9+%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%85+++0.png}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
فهو يفعل هذا في مثل هذا الحديث وكذلك في نص الحديث (من حمل علينا السلاح فليس منا) يصحح الحديث بالإسناد فيقول النووي: صحيح مروي من طرق وقد ذكرها مسلم - رحمه الله - بعد هذا . {قلت المدون ثم قال النووي: ومعناه عند أهل العلم أنه ليس ممن اهتدى بهدينا واقتدى بعلمنا وعملنا وحسن طريقتنا ، كما يقول الرجل لولده إذا لم يرض فعله : لست مني ، وهكذا القول في كل الأحاديث الواردة بنحو هذا القول ، كقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من غش فليس منا " وأشباهه 


{قلت المدون : هذا نص تأويله بالحرف في شرحه لصحيح مسلم} 

[قلت المدون وأنا لا أتحامل عليه ولا أتهمه لكنه في طريق تأويلاته للنصوص دأب علي هذه الخصلة بشكل صار مميزا له في كل أموره والحقيقة أنني لم أكن أريد أن أتعرض لتأويلات النووي الزاعقة لولا أن طبيعة عنوان قانون الحق الإلهي تفرض عليَّ أن انتهج نهج النقض للتأويلات التي ضيَّعت النصوص ورمت بها في أودية التحريف من قمم تلالها العالية لتهوي صريعة نحو نهاياتها في أودية التحريف لولا لطف الله.
a) .فهو يلجأ لهذا المصطلح دائما {ومعناه عند أهل العلم أنه} عندما يبدأ التأويل الذي ينوي به تحريف النص وقلب دلالته من السلب إلي الإيجاب

b) .ثم يحول بهذا التأويل التكليف من المعني المراد في قصد الله ورسوله إلي المعني المضاد لهذا القصد الإلهي مستخدما الخلط بين الجوهر والعرض /الجوهر والعرض والفرق بينهما
ففي مثل نص(من حمل علينا السلاح فليس منا)يتكلم عن جوهر أو حقيقة أو ذات أو ماهية من يحمل السلاح علي المسلمين كرجلٍ أو فريقٍ أو جماعةٍ أو أي من يحمل السلاح علي المسلمين وحدد النص الجزاء علي الجوهر أو الذات الحاملة للسلاح وليس أعراضها 


c) .كما لجأ النووي بمخالفة صارخة ناطقة بالخطأ الفادح الذي ليس له تبرير أو تنظير فحوَّل السياق من جملة الشرط {البادئة بأداة الشرط} بين ذات وذات أي من فعل الشرط بقصد الذات وجواب الشرط لنفس الذات إلي جملة شرطية بين ذات............ وعرض
فالذات والذات التي قصدهما النبي صلي الله عليه وسلم هما
حامل السلاح علي المؤمنين كفاعل وبين نفس الذات الحاملة السلاح علي المؤمنين كخارجة من الإسلام حكما
 

لكن النووي جعل الجملة الشرطية  بين    ذات   وعرض   فالذات التي قصدها النووي   هي نفس الذات التي في النص حامل السلاح علي المسلمين كفاعل  ×  لكنه حول الذات المعاقبة بالخروج من المسلمين مبقيا عليها وجعل جواب الشرط منصبا علي أعراضها ---- وهو هنا يلجأ إلي عدة مناهج تسهل عليه انصياع القارئ في كل الأزمان بعده إلي التخلي الفج - لا أتهمه لكني أصف ما آل إليه حال المسلمين بعدهم- عن قصد الله ورسوله إلي قصده هو المتضمن فيما بعد أقول يستخدم هذا المصطلح: {ومعناه عند أهل العلم أنه } ففي النص ببساطة يقول النبي صلي الله عليه وسلم (من حمل علينا السلاح فليس منا)

۱.فالنص النبوي يحتوي علي الإسناد ولا خلاف فهو أي النووي يصحح الإسناد بأحسن ما يكون التصحيح ۲.ويحتوي النص أيضا علي المدلول
٣.وهنا انتهج النووي التحريف النوعي للمدلول
٤.ثم دائما يرفق عبارة{وهكذا القول في كل الأحاديث الواردة بنحو هذا القول ، كقوله - صلى الله عليه وسلم}: من غش فليس منا " وأشباهه )
 ٥.وذلك ليعمم تحويل كل قضايا السلب إلي قضايا إثبات وإيجاب حتي فيما لا نعرفه بعد ذلك ما دام النص يحتوي علي عقوبات مؤداها الخروج من الإسلام بمثل حمل السلاح علي المسلمين ليضمن انسياب منهجه في التأويل التحريفي هذا في كل قضاياه الحاضرة والآتية.

٥ .قلت ٥المدون لقد عجبت لجهابزة اللغة والفقه والعقيدة في أمة الإسلام  بعد زمان  رسول الله وخلفائه الراشدين  وكذلك منذ أن وضع النووي واصحاب التأويل شرعهم  المؤلف الموازي بكل خداع ولم ينتفض جهبذ من أهل السنة والجماعة  أو من عموم المسلمين انتفاضة الإنتصار لله ورسوله أو لينتصر لله ورسوله ودينه  ذلك لأنهم دعوا الي تعظيم الناس فوق تعظيمهم لله ورسوله 

ولو أنهم أعملوا القران في حسهم ومشاعرهم وفي فهمهم المضطرب لأحاديث رسول الله صلي  الله عليه وسلم  لما  انحرفوا قيد أُنملة عن أسوار النصوص النبوية التي أنزلت بحق الله وحق رسوله ولأدركوا أن شرع الله قد أكمله الله وأتمه وارتضاه لأمة الإسلام دينا بشكله الذي نزل عليه  قبل أن يموت النبي صلي الله عليه وسلم  


/لقد حرف هؤلاء دين الله بشكل كان من الواجب علي كل غيور من المؤمنين علي دين الله  أن ينتفض غاضبا لله ورسوله لهؤلاء المحرفون لشرع  الله

/ لقد استخدم هؤلاء المعتدين علي حد الله بالتشريع  فزاعة الخوارج والمعتزلة  يخوفونهم بها ولم يوضحوا لهم أن الخوارج يستخدمون منهجهم التكفيري في المعصية في ظاهر الحياة وقد وضع الباري قواعد التعامل الظاهري بين المسلمين حتي أنه حكم لفئة من  المسلمين  بين دولة الاسلام بالنفاق لكنه سبحانة لم يأمر في ظاهر الحياة بينهم بالتكفير  برغم حكمه  سبحانة فيهم بحقيقة الكفر  إلا  أنهم ظاهريا منع حكم الكفر هذا  لأنهم يقيمون الاسلام في الظاهر 

وصنيع الخوارج هذا فزًّ ع الامة  فخاف الناس وصاروا الي التفريط   فحكموا للعاصي بالاسلام وأفرطوا في ذلك  فأنشأوا طائفة المرجئة  وضل الناس مع هؤلاء وأولئك -- وكانوا كلهم فتنة فتنوا المؤمنين والمؤمنات فأنتجوا للأمة الإسلامية  شرعا  بشرياً توافقياً  يرضي كل أحد ولا يغضب أي أحد منهم وذلك 

عن طريق منهج التأويل  فأخرجوا  به نصوص الوعيد والزجر عن حدودها وأسوارها اللغوية علي ما نزل منها بحق الله ورسوله ووسعوا بالباطل في أسوار الجمل والعبارات لينتج لهم شرع جديد قائم علي اخراج كل نصوص الوعيد والزجر عن مدلولاتها   من   النهي الي الاثبات ومن  الاثبات الي النفي   

 

وضل  المسلمون بعد أن تنكبوا الصراط بعد نبيهم ودينهم القيم الذي حرّز الله نصوصة فيه   - فأعرض المسلمون عنها واتبعوا  أقوال  كل بشر دون رسل الله  /  كما أعرضوا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم /  كما اتبعوا رجالاً خلعوا عليهم صفة العلما ء ولم يدركوا أن العالم له قلب ونفس وهوي يسري علهم ما يسري علي   وأن أي أحد  دون رسل الله يسري عليه    الخطأ والنسيان وبصمته في الفهم والفقه 

 
https://1.bp.blogspot.com/-8OEza-UcfPc/Xipy3nKMIzI/AAAAAAAACHI/SmfjGWZI4yApCHAjdTCEBhTW7EPo9huYACLcBGAsYHQ/s1600/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5000.png


تحليل النص وتحليل تأويل النووي للنص: النص يحدد المعاني التالية المحصورة في محيط سور مدلولاتها
١.المعني الأول
من حمل علينا السلاح فليس منا هو بيان نبوي ساطع تحدد سُورًهُ اللفظي بنفي قاطع لإسلام لكل من حمل من الناس والمسلمين السلاح علي المسلمين بكونه عند ذلك ليس من المسلمين{{{وسبق أن قلنا أن هذا النص وأمثاله من نصوص الوعيد والزجر أنزلها الباري جل وعلا علي لسان النبي محمد صلي الله عليه وسلم لا لإتخاذها ذرائع لتكفير المؤمنين والحكم عليهم لكنها أي تلك النصوص جعلت لتربية المؤمنين علي التخلق الحق بأخلاق المسلمين حتي لا يستدرجه زمانه وهو غارق في غيابات الجاهلية وكذلك ليتعلم المؤمنون التقوي والخوف من الله فإن عمه وتمادي فليتعلم كيف يحافظ علي نفسه ن ويلات جهنم يوم القيامة وكذلك سبق القول بأن كل نصوص الوعيد والزجر لم تستوفي قدرتها علي أن تفعل في الحياة الدنيا كنصوص دالة علي أحكام الظاهر لكنها ستكون مستوفاة لهذه القدرة حين يباغت المزجور بها والمتوعد بها الموت دون أن تواتيه فرصة التوبة عياذا بالله الواحد يعني هي نصوص سيبدأ أول عملها في عتبة الحياة الآخرة وبعد الموت أي يوم القيامة فحين ذلك يصدق الوعيد علي المتوعد ويقع علي المزجور بها ما نصت عليه عقوبته فيها وفي النص هنا سيكون من مات وهو ما يزال رافعا سلاحه علي المسلمين لم يتب من فعلته فعلا خارجا عند الله ن الإسلام وليس من المسلمين لكنه في الحياة الدنيا لم يزل في ناظر المؤمنين مسلما حتي يتبين ارتداده ببيِّنة يقينية فيها عليه من الله برهان }}} 

قلت المدون: وقوله{صلي الله عليه وسلم} ليس منا = ليس مسلما من المسلمين يوم يموت علي غير توبة - بقطع لا انحياز فيه ولا مجاملة، -- فنحن نقول  أسامة ليس من الطلبة يعني تماما بأسوار اللفظ أسامة شيئ آخر غير الطلبة والنفي هنا واقع علي ذات أسامة وليس عرض من أعراض جوهره

(ليس أسامة من الطلبة) فأسامة اسم ليس وهي من أخوات كان التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر
والكلام في النص علي أعيان وماهيات   وليس علي أعراض أو مجازات أو مؤولات  

ودائما كل الألفاظ التي تشتمل علي حقائق نحوية ومعينات لغوية لا يمكن صرفها إلي المجاز كما لا يمكن تحويل مدلولاتها بالتأويلات
 

فالنفي هو لأسامة ذاته وليس أعراضه ... 

وهكذا فالنووي كلما جدَّ نص يشتمل علي نفي الذوات فيه ، وسوالبه.. أوَّلَها إلي نفي أعراضها وأبقي علي ذواتها بعيدا عن النفي 

وأقصد بالذات :.......أسامة نفسه ........ وأقصد بأعراضه صفاته المنبثقة عنه 

فالشمس ذات ...والحرارة والضياء والظل والإشعاع النافع أو الضار كل ذلك أعراضها ، 

لقد عزف النووي علي هذا الفرق إذا  كان يريد أن يلجأ للتأويل المُحّْرِف للنصوص فهو يستبدل الذوات بأعراضها  
ولا يخفي علي كل مقسط عادل حريص علي دين الله أكثر من حرصه علي الإنتصار لبشر ولو كان النووي خطورة ما فعله النووي وإلي كل من انتهج نهجه بتأويلاتهم ضياع دين الله بهذا التصرف، قال تعالى:{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}/سورة التوبة)  راجع الرابط الجوهر والعرض والفرق بينهما 
 

5.الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك التي وقعت في أيدي غلاة التأويلات بلا هوادة ولا حجة وغيروا بتلك التأويلات وجه الشرع الحنيف النقي وأضلوا خلق الله تعالي ومحقوا الخشية ومطالبة الشرع للمسلمين بالتقوي والخوف من الله تعالي والورع إلي مجرد نوافل إن فعلها المسلم فبها ونعمت وإن أهدرها ومات علي إهدارها فهو أيضا من الداخلين الجنة بالشفاعة ما دام قال لا إله إلا الله وإن مات علي المعصية غير تائب منها مصرا عليها
6. فالنص الأصلي

 


أ) نزل كما هو بكلمات الله وكلمات رسوله كما تنزل بالحق والميزان قال تعالي(اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)/سورة الشوري) 

ب) فكونه بالحق يعني نزل بمقصود إلهي امتنع فيه اللعب والعبث والتغيير والتحريف والتأويل وكل صفات السلب واستحال فيه أي مثقال وزن من الباطل تم بمقتضاه نزوله بالحق بقانون التنزيل بالحق والميزان الذي عهده الله تعالي في كل نزول القران بأحرفه وكلماته وعباراته وجمله ودلالاته

ج) من يلتزم بحرفيته لا يأثم حتي لو فرضنا توجهات المؤولين صحيحة وهي لم تصح

د) كلمات التشريع للنصوص الأصلية ربانية إلهية حقا أو نبوية عليها نور وجلال النبوة

ه) نسبة البيان والوضوح والمطالبة باتكليف بها نسبة تامة 100%

و) النصوص الأصلية للزجر تعمل في مجالين لا ثالث لهما :
المجال الأول هو: مجال تربية المؤمنين في الحياة الدنيا علي الورع والتقوي والخوف من الله واتقاء المصير في الآخرة والحث علي التوبة مما وصفته النصوص بكونه ذنبا مُحدد العقوبة سلفا إذا لم يتب المسلم منه 


أما المجال الثاني ولا مجال بعده هو سريان وتفعيل النص ذنبا وعقوبة بعد الموت والناس ازاء هذا المصير الي شأنين: 


1 .    إما تائبين وقابلوا الله علي التوبة فهؤلاء ما أنعم ما سيكونون عليه من رضا ربهم. 


2.    وإما مذنبين وقابلوا الله مصرين علي ذنوبهم المزجورين بها في نصوص الزجر هذه 

ويتحدد مصير كل ميت مزجور ومتوعد  بما في نصه ذنبا وعقوبة يوم القيامة لكونه لم يبادر في حياته بالتوبة ومات علي ذنبه مصرا عليه.

 

 قلت المدون فهذه غاية ما في نصوص الزجر.. 


 ......................


........

لكن المؤولين تمادوا في انحرافهم عن جادة الأمر وحَمَّلُوا تلك النصوص سوء فهمهم وزعموا أنها تُوجِه لتكفير المزجورين فأولوها إلي نصوصٍ تُكَفِّر صاحبها المسلم لكن بوصفهم: كفر أصغر وشرك أصغر وايمانا غير كامل..ومسلم عاصي .. وهلم جرَّا وخلقوا مصطلحات الكفر دون الكفر والظلم دون الظلم والشرك دون الشرك وزادوا في غفلتهم فأضافوا كفرا لا يخرج من الملة وشركا لا يخرج من الملة وفسقا لا يخرج من الملة وهلم جَرَّا...
وبالنسبة للشفاعة: غفلوا عن ضوابط الشفاعة كما حدها الله تعالي ورسوله في كتابه وسنة نبييه الصحيحة المتن والسند وإليك نموذجا منها(اضغط:
ضوابط حدوث الشفاعة كما أرادها الله عز وجل)
فضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية القول الفصل في الشفاعة 

https://1.bp.blogspot.com/-3GxQI9zxcwQ/Xio50BuJEXI/AAAAAAAACFE/VIzu14LpAdQBIBIQi3dmJFYYeCw-ULHwgCLcBGAsYHQ/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A9+1.png


......................................


١.أنها ستكون لمن مات تائبا لقول الله تعالي (ومن لم يتب فأؤلئك هم الظالمون)
وفي الآيات التالية كيف هم الظالمون؟؟ واضغط الرابط
*👤*
قال تعالي(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44)/سورة الأعراف) 


قلت المدون واللعن هو الطرد ابدا من رحمة الله فإذا لم يتب المسلم ويموت علي التوبة فهو من الظالمين ويكون مستحقا لجزاء الظالمين كاملاً..
وقوله تعالي(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22)/سورة الشوري 


قلت المدون اللام هنا في لفظة:  لـــ هم... هي للإختصاص وهو حرف يدل على نسبة الشيء لصاحبة واختصاصه به عن غيره ويحمل معني الملكية أيضا أي لا يمتلكون غير العذاب الأليم وفيها دلالة الأبد في الآخرة.
/ وقوله تعالي(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
(38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) سورةالشوري
/ وقوله تعالي:( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
(5)/سورة الجمعة /فالظالمون عَهِدَ الله تعالي أنه مضلهم ولا يهديهم فكيف بمن مات مصرا علي ذنبه رافضا التوبة وما بال النووي وأصحابه يقولون: وإن مات عاصيا مصرا علي مغصيته فسيدخل النار ثم يخرج منها فيدخل الجنة؟؟!! 

 

 

 

قلت المدون: وفي قول الله والله لا يحب الظالمين .. وماذا بعد أن لا يحبه الله ذلك الذي رفض الموت علي التوبة مصرا عليها إنَّ من لا يحبه الله يَمْقُته ومن يمقته يجعله في نار جهنم خالدا فيها قال تعالي ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)/سورة غافر
Eوقوله تعالي( الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)/سورة غافر
Eوقال تعالي(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الممتحنة.
/ثم أنه مات علي قول لا إله إلا الله ولم يُفَعِّلُهَا ولم يعمل بها فوقع في مقت الله أتراه يقولها عبثا تنزه عن ذلك وعلا علوا كبيرا..
/ وقوله تعالي(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا
(24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)/سورة نوح
Bقلت المدون والظالمون خاسرون وهم يَتْصِفُون لظلمهم: بزيادة الخسران فمن أين يُرجي لهم دخول الجنة أي من أين يُرجي لهم المكسب يوم القيامة وهم خاسرون ممعنون في خسرانهم لموتهم علي العصيان والإصرار عليه فالتبار هو الخسران

وقال تعالي( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) /سورة البقرة 

قلت المدون  ومن عهد الله أن يُدخل عباده المؤمنين الجنة..Bلكن الميت علي المعصية غير تائب منها من الظالمين لقوله تعالي (ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) والله تعالي بهذه الآية حرم علي الظالمين أن ينالوا عهده ومن عهده الممتنع عليهم دخول الجنة.
E وقال تعالي(فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)/سورة البقرة.
قلت المدون
Bوما دام الهُدَي محرما علي الظالمين أبدا Bفلا يمكن لمن مات علي غير توبة أن يناله ولن يدخل الجنة أبدا من لم ينله، فقولة لا إله إلا الله تحاجه يوم القيامة ولأن من تبعات قولها الصدق في القلب والإخلاص والعمل بحقها والشهادة بنبوة رسول الله وكثيرا من كثير راجع الروابط..
1.
من قال لا إله إلا الله دخل الجنة الفتاوي
2.واضغط هذه الروابط أيضا

2.االظالمين باللفظ في القران الكريم

 .............................................................

https://1.bp.blogspot.com/-6PKftWSXkYA/W4AjBuYn4TI/AAAAAAAAA8M/GrZYemF_t58l7K-WiTDtXdK_q7l2fxklQCPcBGAYYCw/s1600/---------@@@@-----.jpg

 قال النووي في حبكته لتحريف النص وطريقته المعهودة إذ هو يظهر للقارئ أنه مع سياق النص فيقول (وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا» فَهُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَإِطْلَاقِهِ فَلَا يَدْخُل الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا) بقوله: وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا» فَهُوَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَإِطْلَاقِهِ فَلَا يَدْخُل الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا(ثم يَحْشُر ما يريده من تحريف بقوله: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَامِل الْإِيمَان، ثم يسكت القارئ حتي لا يتيقظ لاستدراك التحريف بقوله فَهَذَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ الْحَدِيث.)وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَامِل الْإِيمَان، فَهَذَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ الْحَدِيث.

وقد حشر في أصل النص عبارة /وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَامِل الْإِيمَان// كأنه يقول بالسياق المحرف {{{«لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا»{{{  كأنه حول نفي الإيمان إلي إثباته ونفي كماله -كمال الإيمان- }}}كما هو دأبه


ثم يغيير السياق ويدخل فيه قول ابن الصلاح ليطوي ما أخفاه من تحريف 

 فيقول النووي :
4
وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو رَحِمَهُ اللَّه.
مَعْنَى الْحَدِيث لَا يَكْمُل إِيمَانُكُمْ إِلَّا بِالتَّحَابِّ.
وَلَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّة عِنْدَ دُخُول أَهْلهَا إِذَا لَمْ تَكُونُوا كَذَلِكَ.
وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ مُحْتَمَل.وَاَللَّه أَعْلَم.


وَأَمَّا قَوْله: «أَفْشُوا السَّلَام بَيْنكُمْ» فَهُوَ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ الْمَفْتُوحَةِ.
وَفيه الْحَثُّ الْعَظِيمُ عَلَى إِفْشَاء السَّلَام وَبَذْله لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ؛ مَنْ عَرَفْت، وَمَنْ لَمْ تَعْرِف، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيث الْآخَر.
وَالسَّلَامُ أَوَّل أَسْبَاب التَّأَلُّف، وَمِفْتَاح اِسْتِجْلَاب الْمَوَدَّة.
وَفِي إِفْشَائِهِ تَمَكَّنُ أُلْفَة الْمُسْلِمِينَ بَعْضهمْ لِبَعْضِ، وَإِظْهَار شِعَارهمْ الْمُمَيِّز لَهُمْ مِنْ غَيْرهمْ مِنْ أَهْل الْمِلَل، مَعَ مَا فيه مِنْ رِيَاضَة النَّفْس، وَلُزُوم التَّوَاضُع، وَإِعْظَام حُرُمَات الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّه فِي صَحِيحه عَنْ عَمَّار بْن يَاسِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَان: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسك، وَبَذْل السَّلَام لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاق مِنْ الْإِقْتَار).
رَوَى غَيْر الْبُخَارِيِّ هَذَا الْكَلَام مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَبَذْل السَّلَام لِلْعَالَمِ، وَالسَّلَام عَلَى مَنْ عَرَفْت وَمَنْ لَمْ تَعْرِف، وَإِفْشَاء السَّلَام كُلّهَا بِمَعْنَى وَاحِد.
وَفيها لَطِيفَة أُخْرَى وَهِيَ أَنَّهَا تَتَضَمَّنُ رَفْع التَّقَاطُع وَالتَّهَاجُر وَالشَّحْنَاء وَفَسَاد ذَات الْبَيْن الَّتِي هِيَ الْحَالِقَة، وَأَنَّ سَلَامه لِلَّهِ لَا يَتْبَع فيه هَوَاهُ، وَلَا يَخُصّ أَصْحَابه وَأَحْبَابه بِهِ.
وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ.

يستكمل إن شاء الله
أولا تابع هذه الروابط قبل الإنعطاف إلي الجدول
ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام
*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين
............
كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا
كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا
*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد
٦من هو صاحب البطاقة؟
7.تابع حديث صاحب البطاقة
8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل
9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة.
10.
قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة
11.
حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر
12
. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة
13.
جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته

.......

 نصوص الوعيد عند الله ورسوله والمؤمنين

 نصوص الوعيد عند الله ورسوله والمؤمنين


الدين القيم عند الله ورسوله والمؤمنين


1.
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)/النساء

2.(
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)/سورة النور)


1.
أقيموا الصلاة...) في طول القران وعرضه تكاد آيات إقامة الصلاة لا تُحصي..

2.
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)/مريم 3)

3.
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)/سورة الروم)

4.
وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة)

5.
نص (من ترك الصلاة فقد كفر) ففي كتاب الصلاة في سنن الترمذي عن بريدة بن الحصيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الترمذي ، والنسائي وابن ماجه وابن حبان بلفظ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب قلت المدون فهذا للوعيد والزجر وليس أصدق من الله حديثا ولا أصدق من رسوله قولا.

6.
وهنا في صحيح مسلم النص مجردا عن التأويلات وأهام البشر دونه رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بين الرجل وبين الشرك ، والكفر ترك الصلاة

7.
ولبيان أن أحاديث الوعيد ليست للأحكام الظاهرية إنما هي للتوعد ولزجر أصحابها ولتعليم المؤمنين خشية الله ورضاه واتقاء عذابه يوم القيامة وكذلك ميقات تفعيل نصوصها هو بعد موت أصحابها علي ما جاءهم فيها مما نهوا عنه وماتوا بغير توبة مصرين علي ذنوبهم عياذا بالله الواحد..فهم يوم القيامة مغرمون بتحقق ما جاء من وعيدهم الذي توعدهم الله ورسوله به.عياذا بالله تعالي.

8.
عن بريدة بن الحصيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)) بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه الترمذي ، والنسائي وابن ماجه

وابن حبان بلفظ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب ورواه أحمد بإسناد صحيح من حديث رجل من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في مجلس فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله ..قال الأنصاري : بلى يا رسول الله ولا شهادة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس يشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال : أليس يصلي ؟ قال : بلى يا رسول الله ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم روى الترمذي بسند صحيح من رواية عبد الله بن شقيق قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة .


1.
في الدين القيم عند الله ورسوله والمؤمنين يؤاخذ الله تعالي المؤمنين علي أقوالهم كما هي أفعالهم فيقول تعالي) سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/الصف) قلت المدون ومن يمقته الله تعالي يسخطه ويخرجه من رحمته فقيامة الدين عندالله ورسوله قائمة علي الفعل والقول ولا يمكن أن يكون القول مجردا عن تحقيقه بالفعل وهذا يردعلي الذين يقولون أن المؤمن سيدخل الجنة مادام قال لا إله إلا الله ولو فعل الذنوب والمعاصي والكبائر مصرا عليها ولو مات علييها لم يتب..


*/
أما الدين القيم عند الله ور سوله والمؤمنين فهو

1.(
وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة

2.
وقال تعالي(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) /آل عمران)


1.
المقحمات في دين الله القيم هي الذنوب الناتجة عن تعجل تعجل أصحابها بفعلها علي أنها مرضاة لله ونتيجة التعجل هذا انعكست إلي مخالفة لكن نِيَّةِ صاحبها ومقصده هو طاعة الله مثل حادثة نبي الله داود وتعجل موسي للقاء ربه وتعجل النبي ص بأخذ الأسري قبل الإثحان في الأرض وهكذا


راجع الروابط التالية

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلامبقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

...........

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة..

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

* معني الحق


في دين الله المنزل القيم 

 

التوبة هي الممر الوحيد لتصحيح الإيمان عند المؤمنين حالما استذلهم الشيطان أو مالت بهم أنفسهم أو تبعوا أهوائهم أو دفعوا إلي الذنب بفعل شياطين الإنس كمودة ذات البين أو أصحاب السوء أو أي شيئ يصرفهم عن ربهم طاعة أو عبادة قال الله تعالي ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون وجزاء الظالمين عن ربهم أنهم ملعونون كما جاء في سورة هود وسورة الأعراف وجاء ما يؤكد أهم لا ينالوا رضا الله ولا عهده ولا حبه ولا علمه أبد الدهر إن ماتوا غير تائبين وقال الله تعالي في حق الظالمين(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . (18)/سورة هود)


في الدين القيم الحجة البالغة لله(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149)/سورة الأنعام) ومقتضي بلوغ حجة الله تعالي البالغة هي كفاءتها وامتلاء أنفس المؤمنين بالحق بواسطتها لا بغيرها وامتناع أي تدخل بشري كان أو كوني بما يشتمل عليه الكون جميعا من مخلوقات أن يكون أي من هذه المخلوقات لها حجة الله البالغة فليس بعد بلوغ حجته تعالي بلوغا وليس بعد امتلائها بالبيان بينا لا النووي ولا كل أصحاب التأويل ولا أي من الخلق جميعا وهذه الآية من الآيات التي حَرَّزَ الله بها نصوص دينه من أيدي العابثين المبطلين اللاعبين في كلمات الله وبيانه ونصوصة التي ضَمَّنها شريعته القيمة



-
والفعل الحق في تصرفات المؤمنين هو أن يواكب قولهم فعلهم (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)/سورة غافر)و(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الصف)


ومن آيات تحريز النصوص التي تضمنت شرع الله المنزل علي رسوله الكريم كتابا وسنة هي:

1. (
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)/الكهف)و(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا/سورة الأعراف)و(الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)/سورة ابراهيم)و(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)/سورة الأنعام)و(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)/سورة الأنعام)و(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112)/سورة هود)و(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)/سورة البقرة)و(وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37)/يونس)و(الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)/سورة السجدة)و()


دليل الفطرة علي أن كلمات الله لها أسوار ثابتة الذي حدد أحجامها هو الله تعالي في فطرة لا تتبدل ولا تتغير قال تعالي(فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)/سورة البقرة)

-
و(قوله تعالي في صفة شريعته المنزلة علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)/سورة النساء)

-
و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/سورة هود)

-
و(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)/سورة هود)

-
و(أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)/سورة هود)

-
و(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ/سورة الكهف)

=
و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49)/سورة الحج) فقوله تعالي/إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ / قطع به كل تطلع إلي البيان بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا نووي ولا خطابي ولا القاضي عياض ولا كل أصحاب التأويل إنما هو الرسول النذير المبين وهذه من آيات تحريز نصوص الشرع-و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159)/سورة الأعراف)و(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)/سورة الأعراف)و(قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)/سورة البقرة) و(وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)/سورة الأنعام)و(كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)/سورة الأعراف) و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/يونس) و(الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1)/سورة هود) و(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)/سورة يوسف)واتباع الرسول ما وصفه الله تعالي (علي بصير) مانعا لأي زعم لبصيرة أخري كبصيرة أصحاب التأويل لأن كل ظن لاستبصار بعد بصيرة الهدي المشار إليه في الآية 108 من سورة يوسف هو عم باطل جدا لأن نصوص الشرع وصفها الله بكونها سبيل النور والإستبصار فما دونها هو سبيل الباطل مهما كان شأن الزاعمين له. و(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)/سورة القصص) فكل اتباع لغير هدي الله هو ضلال واتباع أصحاب التأويل الذين حرفوا التصوص المتضمنة شريعة الله تعالي لأن هدي الله المطالبون باتبعه قد اوَّلوه وحرفوه بأي عم إذ المفروض أن لا يُأوَّل الهدي كما في الآية بل يُتَّبع و(وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)/سورة لقان) ولو كان هناك سبيل غير سبيل النبي صلي الله عليه وسلم لضمنته الآية معه لكن الآية أفردت سبيل الإتباع بمسمي رسول الله الذي أناب إلي ربه. وآيات تحري نصوص الشرع أكثر من أحصيها في كتاب الله تعالي ونكتفي بما ذكرناه هنا عوضا عن الاسترسال في الباقي .وأتم الآيات بآية التحريز القطعية (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة)


نهي الله تعالي عن اتباع الظن وما تهوي الأنفس قال تعالي(إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)/سورة النجم) و(قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)/سورة يونس) و()


حسم الله تعالي بالآية (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45)/سورة الأنبياء) وهذه الآية قد حَرَّزَت كل نصوص الشرع علي كونها وحيا فقد جعلها الله هي النذير الأول والأخير للمؤمنين والناس جميعا ومنعت أي منذر بالوحي غير رسول الله صلي الله عليه وسلم


الآيات التي أهملها أصحاب التأويل هي كل آيات الوعيد والزجربلا استثناء خاصة التالي منها(قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)/سورة الجن) و(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)/سورة الأحزاب) و(تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)/سورة النساء)

....

الدين           عند             

أصحاب التأويل       


: يري اصحاب التأويل أن الدين عندههم بهذا التهرأ 

 
قال العلماء/ قال أصحابنا/قال القاضي عياض/قال بن بطال/ قال ابو عمرو بن الصلاح/ قال الخطابي/ قال ...علي هذا المنوال

2.لا تجد إلا الخلاف والإختلاف بينهم واإشكالات التي اصطلح عليها النووي وأصحاب التأويل وما دين الله القيم بهذه الشكل البشري الرهيب من الخلاف والإشكال


1.قال النووي وأما تارك الصلاة فإن كان منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها فقد اختلف العلماء *فيه مذهب مالك والشافعيوالجماهيير من السلف والخلف إلي أنه لا يكفر بل يفسق ،ويستتاب فإن تاب وإلا قتلناه حدا كالزاني المحصن ولكنه يقتل بالسيف

2.وذهب جماعة من السلف الي أنه وهو مروي عن علي بن أبي طالب في إحدي الروايتين عن احمد بن حنبل،قلت المدون وهذا قليل من كثير جدا في خلافاتهم وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة والمزني الي أنه لا يكفر ولا يقتل بل يغرر ويحبس حتي يصلي و...خلافات كثيرة جدا لا يمكن أن تكون من عند الله الحكيم العليم السميع البصير الي أن حلها النووي وجاب التايهة فقال أو محمول علي المستحلأو علي أن يؤول به إلي الكفر أو أن فعله فعل الكفار قلت المدون يقصد النووي أنه مؤمن لكن فعله هو الذي مثل فعل الكفار ثم قال والله أعلم والخلاف في كل مسائل ونصوص الوعيد ممل وأكثره بعيدا عن صلب ما أنزله الله ورسوله وكم هذا الخلاف والاختلاف رهيب في كل المسائل خاصة في مسألة ترك الصلاة وهذا دليل في ذاته علي باطل ما يذهبون إليه وعلي أن النص الأصلي هو الحق بكلماته وعباراته وجمله ونصوصه راجع الدليل الفطري للسوروالمدلول في اللغة العربية

وخلاصة القول أن الدين القيم في عهد الله وعهد رسوله ليس فيه أي خلاف ولا اختلاف إنما هو نص يتوعد المسلم الذي يترك الصلاة أنه سيموت علي الكفر إن قابل الله تعالي مصرا علي ذلك ولم يتب من تركه للصلاة.


*/ أما الدين القيم في شريعة أصحاب التأويل وقيامته قائمة علي القول فحسب (ولا يمكن أن يكون القول مجردا عن تحقيقه بالفعل كما قال الله تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/الصف) وهذا يردعلي الذين يقولون أن المؤمن سيدخل الجنة مادام قال لا إله إلا الله ولو فعل الذنوب والمعاصي والكبائر مصرا عليها ولو مات علييها لم يتب.. فأصحاب التأويل يسمون القائلين لا إله إلا الله ولو لم يفعلوا عملا قط يسمونهم الموحدين ويقولون أنهم داخلون الجنة في كل الأحوال حتي لو متوا مصرين علي الكبائر والمعاصي


*/هو عند أهل التأويل أنهم لن تمسهم النار إلا أياما معدودة ثم سيخرجون من النار ويدخلون الجنة ولو كانوا ن أهل الكبائر يتيين عليها مصرين لم يتوبوا ما داموا أنهم قالوا لا إله إلا الله يوما..راجع كلام النووي في مصير المصرين علي الكبيرة وماتوا عليها دون توبة


*والمقحمات في الدين القيم عند أصحاب التأويل هي في تعريف النووي الذنوب العظام التي تورد أصحابها المهالك ويدرجها النووي تحت طائلة الحديث أنها مغفورة كما نص الحديث في صحيح مسلم. ولو مات صاحبها غير تائب منها مصرا عليها وغايته إما يدخل الجنة مع الداخلين أو يعذب ثم يخرج فيدخل الجنة لاحقا قال تعالي(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)/آل عمران)

*/قال تعالي(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة)


راجع الروابط التالية

* ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة.

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

11.حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12.إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

* معني الحق


في عرف أصحاب التأويل خاصة النووي أن الذين يموتون علي المعاصي والكبائر من الموحدين(بالقول دون الفعل) هم في عفو الله إن شاء أدخلهم الجنة مع الداخلين وإن شاء أدخلهم النار ثم يخرجون منها فيدخلون الجنة وغضوا الطرف عن كل آيات التوبة التي تفرض وجوبها وتؤكدها وغضوا الطرف بكل فجاجة عن قوله تعالي(وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات) راجع قول النووي في شرحه لحديث أكبر الكبائر


حجة أصحاب التأويل بما فيهم النووي هي أقوال بشرية كلها ممتلئة بإشكالات وخلافات وتصورات بشرية أبعد ماتكون عن نور الحق واستواء السبيل وكلها امتلأت تحريفات حقيقية بعيدة عن مدلول النصوص الأصلية المحتوية علي شرع الله الحق بحيث كونت هذه التصورات البشرية التي صنعها المتأولون شرعا موازيا لشرع الله هو بالضد مع شريعة الله المنزلة فبينما يوجب النص الأصلي النار لأحد من المُتَوَعدين المذنبين إذا ماتوا علي ذنوبهم المزجورين بها مصرين عليها غير تائبين منها يذهب أصحاب التأويل للضد فيوجبون هم لهؤلاء العصاة الجنة أولا أو بعد تعذيبهم ثم يخرجون في- شريعة المتأولين- ليدخلون الجنة ولو كانوا من أصحاب الكبائر والمعاصي حتي ولو ماتوا مصرين عليها ما داموا قد قالوا ولو مؤرة في حياتهم الدنيل لا إله إلا الله. مجرد قول باللسان وإن خالف فعلهم قولها




- كل ما ذكرناه في المقابل الأيمن ثضمن بطلان اتخاذ أحدٍ من البشر مبيِّنا أو هاديا أو موضحا أو مؤولا أو محرفا لنصوص الشرع ..


كل كلام أصحاب التأويل قائم علي الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فكلامهم كله في الإحتمالات والمشكل مما وقع في أفهامهم ونصوص الشرع الأصلية هي نصوص قطعية ينطبق عليها كل ما وصفت به من يقين ونور وصراط مستقيم وفرض باتباعها وانعدام تدخل أحد من الناس في حرمها أو تغيير أسوارها التي صبغها الله عليها قلت المدون راحع الختلافات الرهيبة بين الداخلين في جدالها والتصورات العقيمة لمعظم المتأولين فيها..


أبطل أصحاب التأويل وتجنوا علي شريعة الله المنزلة علي رسوله الأمين وغيروا الإنذار بالوحي إلي الإنذار بالنووي وأصحابه الذين قاموا بنشاط يدعوا إلي الريبة بتحريف كل ما أنذر الله ورسوله به أة الإسلا واستبدلوه بإنذار أعرج لا يمت للإسلام بشيئ يصح اللهم إلا صنع شرع موازي لشرع الله علي النقيض نه وضده عينا بعين ووجها لوجه حتي قلبوا سوالب نصوص الوعيد فيه إلي إيجاب وإيجابه إلي سوالب .وتسلطوا علي ما أنذر الله به عباده في النصوص الأصلية فجعلوه خرابا


لم يلق أصحاب التأويل بالا لآيات الله الساطعة في كتابه بنصوص االوعيد والزجر الكائنة في القران وغضوا الطرف عنها تماما


















..

............

 

  الدين القيم  عند الله ورسوله والمؤمنين

 الدين القيم  عند أصحاب التأويل

1. فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)/النساء

2.( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)/سورة النور)

قال العلماء/ قال أصحابنا/قال القاضي عياض/قال بن بطال/ قال ابو عمرو بن الصلاح/ قال الخطابي/ قال ...علي هذا المنوال

2.لا تجد إلا الخلاف والإختلاف بينهم واإشكالات التي اصطلح عليها النووي وأصحاب التأويل وما دين الله القيم بهذه الشكل البشري الرهيب من الخلاف والإشكال

1.أقيموا الصلاة...) في طول القران وعرضه تكاد آيات إقامة الصلاة لا تُحصي..

2. فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)/مريم 3)

3. فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)/سورة الروم)

4. وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة)

5. نص (من ترك الصلاة فقد كفر) ففي  كتاب الصلاة في سنن الترمذي عن بريدة بن الحصيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الترمذي ، والنسائي وابن ماجه وابن حبان بلفظ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب قلت المدون فهذا للوعيد والزجر وليس أصدق من الله حديثا ولا أصدق من رسوله قولا.

6.وهنا في صحيح مسلم النص مجردا عن التأويلات وأهام البشر دونه رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بين الرجل وبين الشرك ، والكفر ترك الصلاة

7.ولبيان أن أحاديث الوعيد ليست للأحكام الظاهرية إنما هي للتوعد ولزجر أصحابها ولتعليم المؤمنين خشية الله ورضاه واتقاء عذابه يوم القيامة وكذلك ميقات تفعيل نصوصها هو بعد موت أصحابها علي ما جاءهم فيها مما نهوا عنه وماتوا بغير توبة مصرين علي ذنوبهم عياذا بالله الواحد..فهم يوم القيامة مغرمون بتحقق ما جاء من وعيدهم الذي توعدهم الله ورسوله به.عياذا بالله تعالي.

8. عن بريدة بن الحصيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)) بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه الترمذي ، والنسائي وابن ماجه 

وابن حبان بلفظ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح غريب ورواه أحمد بإسناد صحيح من حديث رجل من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في مجلس فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله ..قال الأنصاري : بلى يا رسول الله ولا شهادة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس يشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال : أليس يصلي ؟ قال : بلى يا رسول الله ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم روى الترمذي بسند صحيح من رواية عبد الله بن شقيق قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة .

1.قال النووي وأما تارك الصلاة فإن كان منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين وإن كان تركها تكاسلا مع اعتقاده وجوبها فقد اختلف العلماء *فيه مذهب مالك والشافعيوالجماهيير من السلف والخلف إلي أنه لا يكفر بل يفسق ،ويستتاب فإن تاب وإلا قتلناه حدا كالزاني المحصن ولكنه يقتل بالسيف 

2.وذهب جماعة من السلف الي أنه وهو مروي عن علي بن أبي طالب في إحدي الروايتين عن احمد بن حنبل،قلت المدون وهذا قليل من كثير جدا في خلافاتهم وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة والمزني الي أنه لا يكفر ولا يقتل بل يغرر ويحبس حتي يصلي و...خلافات كثيرة جدا لا يمكن أن تكون من عند الله الحكيم العليم السميع البصير الي أن حلها النووي وجاب التايهة فقال أو محمول علي المستحلأو علي أن يؤول به إلي الكفر أو أن فعله فعل الكفار قلت المدون يقصد النووي أنه مؤمن لكن فعله هو الذي مثل فعل الكفار ثم قال والله أعلم والخلاف في كل مسائل ونصوص الوعيد ممل وأكثره بعيدا عن صلب ما أنزله الله ورسوله وكم هذا الخلاف والاختلاف رهيب في كل المسائل خاصة في مسألة ترك الصلاة وهذا دليل في ذاته علي باطل ما يذهبون إليه وعلي أن النص الأصلي هو الحق بكلماته وعباراته وجمله ونصوصه راجع الدليل الفطري للسوروالمدلول في اللغة العربية  

وخلاصة القول أن الدين القيم في عهد الله وعهد رسوله ليس فيه أي خلاف ولا اختلاف إنما هو نص يتوعد المسلم الذي يترك الصلاة أنه سيموت علي الكفر إن قابل الله تعالي مصرا علي ذلك ولم يتب من تركه للصلاة.

1.في الدين القيم عند الله ورسوله والمؤمنين يؤاخذ الله تعالي المؤمنين علي أقوالهم كما هي أفعالهم فيقول تعالي) سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/الصف) قلت المدون ومن يمقته الله تعالي يسخطه ويخرجه من رحمته فقيامة الدين عندالله ورسوله قائمة علي الفعل والقول ولا يمكن أن يكون القول مجردا عن تحقيقه بالفعل وهذا يردعلي الذين يقولون أن المؤمن سيدخل الجنة مادام قال لا إله إلا الله ولو فعل الذنوب والمعاصي والكبائر مصرا عليها ولو مات علييها لم يتب..

*/ أما الدين القيم في شريعة أصحاب التأويل وقيامته قائمة علي القول فحسب (ولا يمكن أن يكون القول مجردا عن تحقيقه بالفعل كما قال الله تعالي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/الصف) وهذا يردعلي الذين يقولون أن المؤمن سيدخل الجنة مادام قال لا إله إلا الله ولو فعل الذنوب والمعاصي والكبائر مصرا عليها ولو مات علييها لم يتب.. فأصحاب التأويل يسمون القائلين لا إله إلا الله ولو لم يفعلوا عملا قط يسمونهم الموحدين ويقولون أنهم داخلون الجنة في كل الأحوال حتي لو متوا مصرين علي الكبائر والمعاصي

*/أما الدين القيم عند الله ور سوله والمؤمنين فهو

1.( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة

2.وقال تعالي(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) /آل عمران)

*/هو عند أهل  التأويل أنهم لن تمسهم النار إلا أياما معدودة ثم سيخرجون من النار ويدخلون الجنة ولو كانوا ن أهل الكبائر يتيين عليها مصرين لم يتوبوا ما داموا أنهم قالوا لا إله إلا الله يوما..راجع كلام النووي في مصير المصرين علي الكبيرة وماتوا عليها دون توبة

1.المقحمات في دين الله القيم هي الذنوب الناتجة عن تعجل تعجل أصحابها بفعلها علي أنها مرضاة لله ونتيجة التعجل هذا انعكست إلي مخالفة لكن نِيَّةِ صاحبها ومقصده هو طاعة الله مثل حادثة نبي الله داود  وتعجل موسي للقاء ربه وتعجل النبي ص بأخذ الأسري قبل الإثحان في الأرض وهكذا  

*والمقحمات في الدين القيم عند أصحاب التأويل هي في تعريف النووي الذنوب العظام التي تورد أصحابها المهالك ويدرجها النووي تحت طائلة  الحديث أنها مغفورة كما نص الحديث في صحيح مسلم. ولو مات صاحبها غير تائب منها مصرا عليها وغايته إما يدخل الجنة مع الداخلين أو يعذب ثم يخرج فيدخل الجنة لاحقا قال تعالي(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25)/آل عمران)

*/قال تعالي(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة)

راجع الروابط التالية

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلامبقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

...........

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة..

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

* معني الحق

راجع الروابط التالية

* ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة.

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

 11.حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12.إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

* معني الحق

في دين الله المنزل القيم التوبة هي الممر الوحيد لتصحيح الإيمان عند المؤمنين حالما استذلهم الشيطان أو مالت بهم أنفسهم أو تبعوا أهوائهم أو دفعوا إلي الذنب بفعل شياطين الإنس كمودة ذات البين أو أصحاب السوء أو أي شيئ يصرفهم عن ربهم طاعة أو عبادة قال الله تعالي ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون وجزاء الظالمين عن ربهم أنهم ملعونون كما جاء في سورة هود وسورة الأعراف وجاء ما يؤكد أهم لا ينالوا رضا الله ولا عهده ولا حبه ولا علمه أبد الدهر إن ماتوا غير تائبين وقال الله تعالي في حق الظالمين(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . (18)/سورة هود)

في عرف أصحاب التأويل خاصة النووي أن الذين يموتون علي المعاصي والكبائر من الموحدين(بالقول دون الفعل) هم في عفو الله إن شاء أدخلهم الجنة مع الداخلين وإن شاء أدخلهم النار ثم يخرجون منها فيدخلون الجنة وغضوا الطرف عن كل آيات التوبة التي تفرض وجوبها وتؤكدها وغضوا الطرف بكل فجاجة عن قوله تعالي(وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات) راجع قول النووي في شرحه لحديث أكبر الكبائر

في الدين القيم الحجة البالغة لله(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149)/سورة الأنعام) ومقتضي بلوغ حجة الله تعالي البالغة هي كفاءتها وامتلاء أنفس المؤمنين  بالحق بواسطتها لا بغيرها وامتناع أي تدخل بشري كان أو كوني بما يشتمل عليه الكون جميعا من مخلوقات أن يكون أي من هذه المخلوقات لها حجة الله البالغة فليس بعد بلوغ حجته تعالي بلوغا وليس بعد امتلائها بالبيان بينا لا النووي ولا كل أصحاب التأويل ولا أي من الخلق جميعا وهذه الآية من الآيات التي حَرَّزَ الله بها نصوص دينه من أيدي العابثين المبطلين اللاعبين في كلمات الله وبيانه ونصوصة التي ضَمَّنها شريعته القيمة

 

- والفعل الحق في تصرفات المؤمنين هو أن يواكب قولهم فعلهم (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)/سورة غافر)و(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الصف)

حجة أصحاب التأويل بما فيهم النووي هي أقوال بشرية كلها ممتلئة بإشكالات وخلافات وتصورات بشرية أبعد ماتكون عن نور الحق واستواء السبيل وكلها امتلأت تحريفات حقيقية بعيدة عن مدلول النصوص الأصلية المحتوية علي شرع الله الحق بحيث كونت هذه التصورات البشرية التي صنعها المتأولون شرعا موازيا لشرع الله هو بالضد مع شريعة الله المنزلة  فبينما يوجب النص الأصلي النار لأحد من المُتَوَعدين المذنبين إذا ماتوا علي ذنوبهم المزجورين بها مصرين عليها غير تائبين منها  يذهب أصحاب التأويل للضد فيوجبون هم لهؤلاء العصاة الجنة أولا أو بعد تعذيبهم ثم يخرجون في- شريعة المتأولين-  ليدخلون الجنة ولو كانوا من أصحاب الكبائر والمعاصي حتي ولو ماتوا مصرين عليها ما داموا قد قالوا ولو مؤرة في حياتهم الدنيل لا إله إلا الله. مجرد قول باللسان وإن خالف فعلهم قولها

ومن آيات تحريز النصوص التي تضمنت شرع الله المنزل علي رسوله الكريم كتابا وسنة هي:

1. (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)/الكهف)و(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا/سورة الأعراف)و(الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)/سورة ابراهيم)و(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)/سورة الأنعام)و(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)/سورة الأنعام)و(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112)/سورة هود)و(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)/سورة البقرة)و(وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37)/يونس)و(الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)/سورة السجدة)و()


دليل الفطرة علي أن كلمات الله لها أسوار ثابتة الذي حدد أحجامها هو الله تعالي في فطرة لا تتبدل ولا تتغير قال تعالي(فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)/سورة البقرة)

- و(قوله تعالي في صفة شريعته المنزلة علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)/سورة النساء)

- و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/سورة هود)

- و(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)/سورة هود)

- و(أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)/سورة هود)

- و(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ/سورة الكهف)

= و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49)/سورة الحج) فقوله تعالي/إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ / قطع به كل تطلع إلي البيان بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا نووي ولا خطابي ولا القاضي عياض ولا كل أصحاب التأويل إنما هو الرسول النذير المبين وهذه من آيات تحريز نصوص الشرع-و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159)/سورة الأعراف)و(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)/سورة الأعراف)و(قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)/سورة البقرة) و(وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)/سورة الأنعام)و(كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)/سورة الأعراف) و(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/يونس) و(الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1)/سورة هود) و(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)/سورة يوسف)واتباع الرسول ما وصفه الله تعالي (علي بصير) مانعا لأي زعم لبصيرة أخري كبصيرة أصحاب التأويل لأن كل ظن لاستبصار بعد بصيرة الهدي المشار إليه في الآية 108 من سورة يوسف هو عم باطل جدا لأن نصوص الشرع وصفها الله بكونها سبيل النور والإستبصار فما دونها هو سبيل الباطل مهما كان شأن الزاعمين له. و(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)/سورة القصص) فكل اتباع لغير هدي الله هو ضلال واتباع أصحاب التأويل الذين حرفوا التصوص المتضمنة شريعة الله تعالي لأن هدي الله المطالبون باتبعه قد اوَّلوه وحرفوه بأي عم إذ المفروض أن لا يُأوَّل الهدي كما في الآية بل يُتَّبع و(وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)/سورة لقان) ولو كان هناك سبيل غير سبيل النبي صلي الله عليه وسلم لضمنته الآية معه لكن الآية أفردت سبيل الإتباع بمسمي رسول الله الذي أناب إلي ربه.  وآيات تحري نصوص الشرع أكثر من أحصيها في كتاب الله تعالي ونكتفي بما ذكرناه هنا  عوضا عن الاسترسال في الباقي .وأتم الآيات بآية التحريز القطعية (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة)

-  كل ما ذكرناه في المقابل الأيمن ثضمن بطلان اتخاذ أحدٍ من البشر مبيِّنا أو هاديا أو موضحا أو مؤولا أو محرفا لنصوص الشرع ..

نهي الله تعالي عن اتباع الظن وما تهوي الأنفس قال تعالي(إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)/سورة النجم) و(قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)/سورة يونس) و()

كل كلام أصحاب التأويل قائم علي الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فكلامهم كله في الإحتمالات والمشكل مما وقع في أفهامهم ونصوص الشرع الأصلية هي نصوص قطعية ينطبق عليها كل ما وصفت به من يقين ونور وصراط مستقيم وفرض باتباعها وانعدام تدخل أحد من الناس في حرمها أو تغيير أسوارها التي صبغها الله عليها قلت المدون راحع الختلافات الرهيبة بين الداخلين في جدالها والتصورات العقيمة لمعظم المتأولين فيها..

حسم الله تعالي بالآية (قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45)/سورة الأنبياء) وهذه الآية قد حَرَّزَت كل نصوص الشرع علي كونها وحيا فقد جعلها الله هي النذير الأول والأخير للمؤمنين والناس جميعا ومنعت أي منذر بالوحي غير رسول الله صلي الله عليه وسلم

أبطل أصحاب التأويل وتجنوا علي شريعة الله المنزلة علي رسوله الأمين وغيروا الإنذار بالوحي إلي الإنذار بالنووي وأصحابه الذين قاموا بنشاط يدعوا إلي الريبة بتحريف كل ما أنذر الله ورسوله به أة الإسلا واستبدلوه بإنذار أعرج لا يمت للإسلام بشيئ يصح اللهم إلا صنع شرع موازي لشرع الله علي النقيض نه وضده عينا بعين ووجها لوجه حتي قلبوا سوالب نصوص الوعيد فيه إلي إيجاب وإيجابه إلي سوالب  .وتسلطوا علي ما أنذر الله به عباده في النصوص الأصلية فجعلوه خرابا 

الآيات التي أهملها أصحاب التأويل هي كل آيات الوعيد والزجربلا استثناء خاصة التالي منها(قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)/سورة الجن) و(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36)/سورة الأحزاب) و(تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)/سورة النساء)

لم يلق أصحاب التأويل بالا لآيات الله الساطعة في كتابه بنصوص االوعيد والزجر الكائنة في القران وغضوا الطرف عنها تماما 

















 

 

يستكمل إن شاء الله

 













  الفرق بين الأمر والنهي

اضغط     التأويل وكتاب الخطاب وطاغوت التاويل عند ابن تيمية
ودروب التاويل الباطلة

 
 
 
الكتاب : محاضرات في اُصول الفقه - الجزء الثالث || القسم : الأصول || القرّاء : 6607





ــ[272]ــ

وقد تحصّل مما ذكرناه أنّ النقطة الرئيسية لنظريتهم أمران:
الأوّل: أنّ النهي يشترك مع الأمر في الدلالة على الطلب، فكما أنّ الأمر يدل عليه بهيئته فكذلك النهي. نعم، يمتاز النهي عن الأمر في أنّ متعلق الطلب في النهي صرف ترك الطبيعة، وفي الأمر صِرف وجودها.
الثاني: أنّ قضية النهي عقلاً من ناحية متعلقه تختلف عن قضية الأمر كذلك، باعتبار أنّ متعلق النهي حيث إنّه صِرف الترك فلا يمكن تحققه إلاّ باعدام جميع أفراد تلك الطبيعة في الخارج عرضاً وطولاً، ضرورة أ نّه مع الاتيان بواحد منها لا يتحقق صِرف تركها خارجاً، ومتعلق الأمر حيث إنّه صِرف الوجود فيتحقق بايجاد فرد منها، وبعده لا يبقى مقتض لايجاد فرد آخر وهكذا.
ولنأخذ بالمناقشة في كلا هذين الأمرين معاً، أعني المبنى والبناء.
أمّا الأوّل: فيردّه أنّ النهي بما له من المعنى مادةً وهيئة يباين الأمر كذلك، فلا اشتراك بينهما في شيء أصلاً. وهذا لا من ناحية ما ذكره جماعة من المحققين من أنّ النهي موضوع للدلالة على الزجر والمنع عن الفعل باعتبار اشتمال متعلقه على مفسدة إلزامية، والأمر موضوع للدلالة على البعث والتحريك نحو الفعل باعتبار اشتماله على مصلحة إلزامية، وذكروا في وجه ذلك هو أنّ النهي لا ينشأ من مصلحة لزومية في الترك ليقال إنّ مفاده طلبه، بل هو ناشئ من مفسدة لزومية في الفعل، وعليه فلا محالة يكون مفاده الزجر والمنع عنه، فإذن لا وجه للقول بأنّ مفاده طلب الترك أصلاً.
فما ذكرناه من أنّ النهي بما له من المعنى يباين الأمر كذلك ليس من هذه الناحية، بل من ناحية اُخرى.
فلنا دعويان:

ــ[273]ــ

الاُولى: أنّ التباين بين الأمر والنهي في المعنى ليس من هذه الناحية.
الثانية: أ نّه من ناحية اُخرى.
أمّا الدعوى الاُولى: فلما ذكرناه غير مرّة من أنّ تفسير الأمر مرّةً بالطلب ومرّة اُخرى بالبعث والتحريك، ومرّة ثالثة بالارادة، وكذا تفسير النهي تارةً بالطلب، وتارة اُخرى بالزجر والمنع، وتارة ثالثة بالكراهة لا يرجع بالتحليل العلمي إلى معنىً محصّل، ضرورة أنّ هذه مجرد ألفاظ لا تتعدى عن مرحلة التعبير وليس لها واقع موضوعي أبداً.
نعم، إنّ صيغة الأمر مصداق للبعث والتحريك لا أ نّهما معناها، كما أ نّها مصداق للطلب والتصدي، وكذلك صيغة النهي مصداق للزجر والمنع، وليس الزجر والمنع معناها، وأمّا الارادة والكراهة فليستا معنى الأمر والنهي بالضرورة، لاستحالة تعلق الارادة بمعنى الاختيار، وكذلك ما يقابلها من الكراهة بفعل الغير. نعم، يتعلق الشوق ومقابله بفعل الغير، ولا يحتمل أن يكونا معنى الأمر والنهي، هذا من ناحية.
ومن ناحية اُخرى: أ نّا قد ذكرنا في محلّه أ نّه لا معنى للارادة أو الكراهة التشريعية في مقابل التكوينية، ولا نعقل لها معنىً محصّلاً ما عدا الأمر أو النهي.
فالنتيجة على ضوء هاتين الناحيتين: هي أ نّه لا معنى لتفسير الأمر بالارادة والنهي بالكراهة.
وخلاصة الكلام: كما أ نّه لا أصل لما هو المشهور من تفسير الأمر بطلب الفعل وتفسير النهي بطلب الترك، كذلك لا أصل لما عن جماعة من تفسير الأوّل بالبعث والتحريك، والثاني بالزجر والمنع.
وأمّا الدعوى الثانية: فيقع الكلام فيها مرّةً في معنى الأمر، ومرّةً اُخرى في ــ[274]ــ معنى النهي.
أمّا الكلام في الأوّل: فقد تقدّم في بحث الأوامر بشكل واضح أ نّه إذا حلّلنا الأمر المتعلق بشيء تحليلاً موضوعياً فلا نعقل فيه ما عدا شيئين:
أحدهما: اعتبار الشارع ذلك الشيء في ذمّة المكلف من جهة اشتماله على مصلحة ملزمة.
وثانيهما: إبراز ذلك الأمر الاعتباري في الخارج بمبرز كصيغة الأمر أو ما يشبهها، فالصيغة أو ما شاكلها وضعت للدلالة على إبراز ذلك الأمر الاعتباري النفساني، لا للبعث والتحريك ولا للطلب. نعم، قد عرفت أنّ الصيغة مصداق للبعث والطلب ونحو تصدٍّ إلى الفعل، فانّ البعث والطلب قد يكونان خارجيين وقد يكونان اعتباريين، فصيغة الأمر أو ما شاكلها مصداق للبعث والطلب الاعتباري لا الخارجي، ضرورة أ نّها تصدٍّ في اعتبار الشارع إلى إيجاد المادة في الخارج وبعث نحوه، لا تكويناً وخارجاً كما هو واضح.
ونتيجة ما ذكرناه أمران:
الأوّل: أنّ صيغة الأمر وما شاكلها موضوعة للدلالة على إبراز الأمر الاعتباري النفساني، وهو اعتبار الشارع الفعل على ذمّة المكلف، ولا تدل على أمر آخر ما عدا ذلك.
الثاني: أ نّها مصداق للبعث والطلب لا أ نّهما معناها.
وأمّا الكلام في الثاني: فالأمر أيضاً كذلك عند النقد والتحليل، وذلك ضرورة أ نّا إذا حلّلنا النهي المتعلق بشيء تحليلاً علمياً لا نعقل له معنىً محصّلاً ما عدا شيئين:
أحدهما: اعتبار الشارع كون المكلف محروماً عن ذلك الشيء باعتبار ــ[275]ــاشتماله على مفسدة ملزمة وبعده عنه.

ثانيهما: إبراز ذلك الأمر الاعتباري في الخارج بمبرز كصيغة النهي أو ما يضاهيها، وعليه فالصيغة أو ما يشاكلها موضوعة للدلالة على إبراز ذلك الأمر الاعتباري النفساني، لا للزجر والمنع، نعم هي مصداق لهما.
ومن هنا يصح تفسير النهي بالحرمة باعتبار دلالته على حرمان المكلف عن الفعل في الخارج، كما أ نّه يصح تفسير الأمر بالوجوب بمعنى الثبوت باعتبار دلالته على ثبوت الفعل على ذمّة المكلف، بل هما معناهما لغةً وعرفاً، غاية الأمر الحرمة مرّة حرمة تكوينية خارجية كقولك: الجنّة مثلاً محرّمة على الكفار ونحو ذلك، فانّ استعمالها في هذا المعنى كثير عند العرف، بل هو أمر متعارف بينهم، ومرّة اُخرى حرمة تشريعية كاعتبار المولى الفعل محرّماً على المكلف في عالم التشريع وإبراز ذلك بقوله: لا تفعل أو ما يشابه ذلك، فيكون قوله هذا مبرزاً لذلك ودالاًّ عليه، وكذا الثبوت مرّة ثبوت تكويني خارجي، ومرّة اُخرى ثبوت تشريعي، فصيغة الأمر أو ما شاكلها تدل على الثبوت التشريعي وتبرزه.
وعلى الجملة: فالأمر والنهي لايدلاّن إلاّ على ما ذكرناه لا على الزجر والمنع والبعث والتحريك. نعم، المولى في مقام الزجر عن فعل باعتبار اشتماله على مفسدة لزومية يزجر عنه بنفس قوله: لا تفعل أو ما شاكله، غاية الأمر الزجر قد يكون خارجياً، كما إذا منع أحد آخر عن فعل في الخارج، وقد يكون بقوله: لا تفعل أو ما يشبه ذلك، فيكون قوله لا تفعل عندئذ مصداقاً للزجر والمنع، لا أ نّه وضع بازائه، كما أنّ الطلب قد يكون طلباً خارجياً وتصدياً نحو الفعل في الخارج كطالب ضالة أو طالب العلم أو نحو ذلك، وقد يكون طلباً وتصدياً في عالم الاعتبار نحو الفعل فيه بقوله: افعل أو ما يشبه ذلك، فيكون قوله: افعل وقتئذ مصداقاً للطلب والتصدي، لا أ نّه وضع بازائه. ــ[276]ــ وعلى ضوء بياننا هذا قد ظهر أنّ الأمر والنهي مختلفان بحسب المعنى، فانّ الأمر معناه الدلالة على ثبوت شيء في ذمّة المكلف، والنهي معناه الدلالة على حرمانه عنه، ومتحدان بحسب المتعلق، فانّ ما تعلق به الأمر بعينه هو متعلق النهي، فلا فرق بينهما من هذه الناحية أصلاً.

والوجه في ذلك واضح، وهو أ نّه بناءً على وجهة نظر العدلية من أنّ الأحكام الشرعية تابعة للمصالح والمفاسد في متعلقاتها، فلا محالة يكون النهي كالأمر متعلقاً بالفعل، ضرورة أنّ النهي عن شيء ينشأ عن مفسدة لزومية فيه وهي الداعي إلى تحريمه والنهي عنه، ولم ينشأ عن مصلحة كذلك في تركه، لتدعو إلى طلبه، وهذا واضح. فإذن لا مجال للقول بأنّ المطلوب في النواهي هو ترك الفعل ونفس أن لا تفعل، إلاّ أن يدّعى أنّ غرضهم من ذلك هو أ نّه مطلوب بالعرض وقد اُخذ مكان ما بالذات، ولكن من الواضح أنّ إثبات هذه الدعوى في غاية الاشكال.
وقد تحصّل من ذلك: أ نّه لا شبهة في أنّ متعلق الأمر بعينه هو ما تعلق به النهي، فلا فرق بينهما من ناحية المتعلق أبداً، والفرق بينهما إنّما هو من ناحية المعنى الموضوع له، كما مضى.
عدّة نقاط فيما ذكرناه:
الاُولى: أنّ كلاً من الأمر والنهي اسم لمجموع المركب من الأمر الاعتباري النفساني وإبرازه في الخارج، فلا يصدق على كل منهما، ضرورة أ نّه لا يصدق على مجرد اعتبار المولى الفعل على ذمّة المكلف بدون إبرازه في الخارج، كما أ نّه لا يصدق على مجرّد إبرازه بدون اعتباره شيئاً كذلك، وكذا الحال في النهي، وهذا ظاهر. ونظير ذلك ما ذكرناه في بحث الانشاء والاخبار من أنّ العقود والايقاعات كالبيع والاجارة والطلاق والنكاح وما شاكل ذلك أسام لمجموع

ــ[277]ــ

المركب من الأمر الاعتباري النفساني وإبراز ذلك في الخارج بمبرز، فلا يصدق البيع مثلاً على مجرّد ذلك الأمر الاعتباري، أو على مجرد ذلك الابراز الخارجي، كما تقدّم هناك بشكل واضح.
الثانية: أنّ النزاع المعروف بين الأصحاب من أنّ متعلق النهي هل هو ترك الفعل ونفس أن لا تفعل، أو الكف عنه، باطل من أصله، ولا أساس له أبداً.
الثالثة: أنّ نقطتي الاشتراك والامتياز بين الأمر والنهي على وجهة نظرنا ونقطتي الاشتراك والامتياز بينهما على وجهة نظر المشهور متعاكستان، فانّ الأمر والنهي على وجهة نظر المشهور كما عرفت مختلفان بحسب المعنى ومتفقان في المتعلق. وعلى وجهة نظرنا مختلفان في المعنى، ومتفقان في المتعلق، كما مرّ.
الرابعة: أنّ الأمر والنهي مصداق للبعث والتحريك والزجر والمنع، لا أ نّهما موضوعان بازائهما، كما سبق.
************************************************************************
التأويل مشوار باطل
سؤال 
نريد منكم نبذة عن مسألة التأويل في الأسماء والصفات، وما هي حدود التأويل؟ ومتى يُلجأ إلى التأويل؟ ومتى يكون اللفظ على ظاهره؟ ومتى تكون هناك قرينة لنفي الصفة أو إثباتها أو صرف معناها؟

اجابة الموقع اسلام ويب مع تحفظاتنا علي كلامهم وان تصوص لوعيد والزجر والأحكام غير قابلة للتأيل ولو بقد مثقال ذرة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن للتأويل ثلاثة معانٍ قد بيّنها غير واحد من أهل العلم؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وغيرهما -رحم الله الجميع-، وممن ذكرها: الشيخ/ ابن عثيمين -رحمه الله- في تقريب التدمرية، حيث قال: التأويل لغة: ترجيع الشيء إلى الغاية المرادة منه، من الأوْل وهو الرجوع. وفي الاصطلاح: رد الكلام إلى الغاية المرادة منه، بشرح معناه، أو حصول مقتضاه، ويطلق على ثلاثة معان:

الأول: "التفسير" وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به، ومنه قوله تعالى عن صاحبي السجن يخاطبان يوسف: {نبئنا بتأويله}. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس -رضي الله عنهما-: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل". وسبق قول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله". ومنه قول ابن جرير وغيره من المفسرين: "تأويل قوله تعالى:" أي: تفسيره. والتأويل بهذا المعنى معلوم لأهل العلم.

المعنى الثاني: مآل الكلام إلى حقيقته، فإن كان خبرًا فتأويله نفس حقيقة المخبر عنه، وذلك في حق الله كنْه ذاته وصفاته التي لا يعلمها غيره، وإن كان طلبًا فتأويله امتثال المطلوب.

مثال الخبر: قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله}. أي: ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع حقيقة ما أخبروا به من البعث والجزاء، ومنه قوله تعالى عن يوسف: {هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقًّا}.

ومثال الطلب: قول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. يتأول القرآن" أي: يمتثل ما أمره الله به في قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا}. وتقول: فلان لا يتعامل بالربا يتأول قول الله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربا}. والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى يقع فيدرك واقعًا. فأما قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}: فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير، ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته بناء على الوقف فيها والوصل. فعلى قراءة الوقف عند قوله: {إلا الله}؛ يتعين أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته؛ لأن حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قراءة الوصل يتعين أن يكون المراد به التفسير؛ لأن تفسيره معلوم للراسخين في العلم، فلا يختص علمه بالله تعالى. فنحن نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار، وهذا هو التأويل المعلوم لنا، لكننا نجهل كيفيته وحقيقته التي هو عليها، وهذا هو التأويل المجهول لنا، وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائه وصفاته، ونميز الفرق بين هذه المعاني، فنعلم معنى الحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، ونحو ذلك، ونعلم أن الحياة ليست هي العلم، وأن العلم ليس هو القدرة، وأن القدرة ليست هي السمع، وأن السمع ليس هو البصر، وهكذا بقية الصفات والأسماء، لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنْهها الذي هي عليه بالنسبة إلى الله -عز وجل-.

وهذان المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب، والسنة، وكلام السلف.

المعنى الثالث للتأويل: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه. وإن شئت فقل: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر لدليل يقتضيه. وهذا اصطلاح كثير من المتأخرين الذين تكلموا في الفقه وأصوله، وهو الذي عناه أكثر من تكلم من المتأخرين في تأويل نصوص الصفات، وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل هو حق أو باطل؟ والتحقيق: أنه إن دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود يعمل به، ويكون من المعنى الأول للتأويل وهو التفسير، لأن تفسير الكلام تأويله إلى ما أراده المتكلم به سواء كان على ظاهره أم على خلاف ظاهره ما دمنا نعلم أنه مراد المتكلم. مثال ذلك قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}؛ فإن الله تعالى: يخوف عباده بإتيان أمره المستقبل، وليس يخبرهم بأمر أتى وانقضى بدليل قوله: {فلا تستعجلوه}. ومنه قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}؛ فإن ظاهر اللفظ إذا فرغت من القراءة، والمراد إذا أردت أن تقرأ؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ إذا أراد أن يقرأ، لا إذا فرغ من القراءة. وإن لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلًا مذمومًا، وجديرًا بأن يسمى تحريفًا لا تأويلًا؛ مثال ذلك قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}؛ فإن ظاهره أن الله تعالى علا على العرش علوًّا خاصًّا يليق بالله -عز وجل-، وهذا هو المراد، فتأويله إلى أن معناه استولى وملك، تأويل باطل مذموم، وتحريف للكلم عن مواضعه؛ لأنه ليس عليه دليل صحيح. انتهى.


وهذا الدليل هو القرائن الصارفة للّفظ عن ظاهره، والتي يرتكز عليها التأويل الصحيح، وقد تكلم الشيخ/ عبد الرحمن بن صالح المحمود في كتابه (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) عن هذه القضية، وذكر فيها كلامًا مهمًّا لشيخ الإسلام ابن تيمية ننقله بتمامه، حيث قال -حفظه الله-: القرائن المتصلة بالخطاب التي تدل على أن النص ليس على ظاهره هل يعتبر تأويلًا؟ وما الشيء الذي يؤول والذي لا يؤول؟ هذه المسألة من المسائل التي كثر الخوض فيها دون ضابط أو منهج صحيح، ولذلك ضل فيها طائفتان:

طائفة: ظنت أنه إذا كان بعض نصوص الصفات ليس على ظاهره، مثل حديث: عبدي مرضت، ونحوه، فهو دليل على جواز التأويل لكل نص وارد في الصفات دل ظاهره على التشبيه أو خالف المعقول مثلًا، ولو كان ثبوته ودلالته قطعيين -وهذا قول طوائف أهل الكلام مع تفاوتهم في ذلك-.

وطائفة: عكست الأمر فظنت إنه إذا كان لا يجوز التأويل في نصوص الصفات، فكذلك النصوص الأخرى يجب حملها على ظاهرها، ولو دلت القرائن على أن هذا الظاهر الفاسد منتف، وهؤلاء كثيرًا ما يخلطون بين الأحاديث الصحيحة والموضوعة.

وكل من الطائفتين لم يوفق إلى الحق والصواب، بل وقع في البدعة وخالف النصوص الدالة على إثبات الصفات لله من غير تمثيل ولا تعطيل. وسبب ذلك أنهم لم يفرقوا في النصوص بين ما هو من الصفات وما ليس منها، وإنما خلطوا الأمر إما إثباتًا أو نفيًا وتعطيلًا. وقد اهتم شيخ الإسلام بهذا الأمر، وميز تمييزًا واضحًا بين النصوص الدالة على الصفات، والنصوص التي ليست منها، إما لعدم ثبوتها، أو لأن القرائن دلت على أنها ليست من الصفات. بل قد قال شيخ الإسلام جازمًا: "وأما الذي أقوله الآن وأكتبه -وإن كنت لم أكتبه فيما تقدم من أجوبتي، وإنما أقوله في كثير من المجالس- أن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها. وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث، ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير، فلم أجد -إلى ساعتي هذه- عن أحد من الصحاب أنه تأول شيئًا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف".

فالشأن أن تكون من آيات الصفات أو أحاديث الصفات، أما النصوص الأخرى التي قد تدل على الصفة، لكن ليست نصًّا فيها، فخلاف علماء أهل السنة فيها لا يجعل قول من لم يثبت بها صفة دليلًا على تأويل الصفات؛ لأن النص نفسه ليس صريحًا في ذلك. وقد أورد شيخ الإسلام عددًا من الأمثلة على ذلك، وقبل إيراد نماذج منها يحسن ذكر ما قاله في مقدمة أحدها، فقد أورد -رحمه الله- مسألة قربه تعالى من عباده، والخلاف في ذلك، ثم قال: "وإذا كان قرب عباده من نفسه، وقربه منهم، ليس ممتنعًا عند الجماهير من السلف وأتباعهم من أهل الحديث، والفقهاء، والصوفية، وأهل الكلام، لم يجب أن يتأول كل نص فيه ذكر ربه من جهة امتناع القرب عليه، ولا يلزم من جواز القرب عليه أن يكون كل موضع ذكر فيه قربه يراد به قربه بنفسه، بل يبقى هذا من الأمور الجائزة، وينظر في النص الوارد، فإن دل على هذا حمل عليه، وإن دل على هذا حمل عليه، كما تقدم في لفظ الإتيان والمجيء: إن كان في موضع قد دل عندهم على أنه هو يأتي، ففي موضع آخر دل على أنه يأتي بعذابه، كما في قوله تعالى: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِد} (النحل: من الآية26) وقوله تعالى: {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} (الحشر: من الآية2). فتدبر هذا؛ فإنه كثير ما يلغط الناس في هذا الموضع، إذا تنازع النفاة والمثبتة في صفة، ودلالة نص عليها: يريد المريد أن يجعل ذلك اللفظ -حيث ورد- دالًّا على الصفة وظاهرًا فيها. ثم يقول النافي: وهناك لم تدل على الصفة فلا تدل هنا. وقد يقول بعض المثبتة: دلت هنا على الصفة فتكون دالة هناك، بل لما رأوا بعض النصوص تدل على الصفة، جعلوا كل آية فهيا ما يتوهمون أنه يضاف إلى الله تعالى -إضافة صفة- من آيات الصفات، كقوله تعالى: {فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: من الآية56). وهذا يقع فيه طوائف من المثبتة والنفاة، وهذا من أكبر الغلط؛ فإن الدلالة في كل موضع بحسب سياقه، وما يحف به من القرائن اللفظية والحالية، وهذا موجود في أمر المخلوقين، يراد بألفاظ الصفات منهم في مواضع كثيرة غير الصفات". انتهى.



***************************************************************************















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق